فروع الفقه لابن عبدالهادي

من 2108-02-19 وحتى 2018-07-14
مشاركة هذه الفقرة

الصلاة

المعاملات

الأطعمة والأشربة

عدد المشاهدات : 692
السبت 9 شعبان 1438هـ - الموافق 06 مايو 2017 م

الطلاق الرجعي

قوله رحمه الله: "ورجعي" هذا النوع الثاني من الطلاق.

قوله رحمه الله: "وهي الواحدة للمدخول بها إذا كانت بغير عِوض" أي: إذا كانت طلقةً من غير عِوض فإنها رجعية، أما إذا كانت بعِوض فإنه لا يحلُّ له أن يراجعها.

قوله رحمه الله: "يملك رجْعَتَهَا ما دامت في العدَّة، ولو كرِهت"؛ لقوله تعالى: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ البقرة: 228.

قوله رحمه الله: "إذا أشْهَد" هذا لقطع المنازعة، وإلا فالرَّجعة تحصل دون إشهاد.

كتاب الظهار

قوله رحمه الله: "الثالث من الفراق" أي: من أوجه الفراق بين الزوجين وصوره.

قوله رحمه الله: "الظِّهار"، وهو فراقٌ محرَّم؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا المجادلة: 2 منكرًا أي: محرَّمًا، وزورًا أي: كذبًا وبهتانًا وباطلًا؛ لأنهم شبَّهوا من تحلُّ لهم بمَن تحرُم عليهم.

قوله رحمه الله: "فإذا تظاهر من زوجته حرُمت عليه حتى يُكفِّر"، هذا وجه من أوجه الفِراق، لكنه فراق بمعنى أنه لا يحلُّ له مسيسها حتى يكفِّر، وليس معناه أنه طلَّقها أو فارقها.