فروع الفقه لابن عبدالهادي

من 2108-02-19 وحتى 2018-07-14
مشاركة هذه الفقرة

الصلاة

المعاملات

الأطعمة والأشربة

عدد المشاهدات : 774
الاحد 10 شعبان 1438هـ - الموافق 07 مايو 2017 م

كتاب الأطعمة والأشربة

قوله رحمه الله: "السادس: المأكل والمشرب" هذا بيان لأحكام الأطعمة والأشربة.

والأصل في الأطعمة والأشربة الحِلُّ والإباحة إلا ما حرَّمه الشرع؛ قال تعالى: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ الأنعام: 145.

ضابط ما يباح من الأطعمة والأشربة

قوله رحمه الله: "فيباح كل طاهر لا مضرَّة فيه" قيد.

قوله رحمه الله: "منهما" أي: من الأكل والشرب.

قوله رحمه الله: "من أنعام وثمار وأعشاب وطير وحيوان بحر وماء" كل ذلك مما يباح. فالأصل في الأطعمة والأشربة من كل هذه الجهات الإباحة إلا ما دلَّ الدليل على تحريمه.

قوله رحمه الله: "من أنعام" هنا ليس المقصود بالأنعام بهيمة الأنعام، إنما مقصوده: من حيوان؛ لأن الأنعام في الأصل إذا أطلقت فإنها تنصرف إلى بهيمة الأنعام، لكن المراد بها هنا الحيوان على وجه العموم، سواء كان ذلك من بهيمة الأنعام؛ البقر والإبل والغنم، أو من غيرها. والثمار نتاج الأشجار، ويُلحق به نتاج الزروع من الحبوب.

قوله رحمه الله: "وأعشابٍ" من النباتات.

قوله رحمه الله: "وطيرٍ" مما يطير في السماء.

قوله رحمه الله: "وحيوان بحرٍ وماءٍ" أي: الحيوان الموجود في الأنهار.

قوله رحمه الله: "وفقاعٍ" قال ابن فارس: نوع من الشراب يتخذ من الشعير؛ وسُمي بهذا لأنه تعلوه فقاقيعُ، فهو يشبه النبيذ، لكنه لم يصل إلى حد الإسكار.

قوله رحمه الله: "ونحوه" مما يشربه الناس ويتعاطونه.