تجريد التوحيد المفيد

من 2017-12-30 وحتى 2020-01-15
(59) فإن قيل المشرك إنما قصد تعظيم جناب الله
06 دقيقة 57 ثانية
الخميس 8 جمادى أول 1439هـ - الموافق 25 يناير 2018 م
 
عدد المشاهدات : 760
مقدمة
(1) مقدمة وتعريف بالمؤلف رحمه الله 04 دقيقة 40 ثانية
(2) التعليق على البسملة والحمدلله 04 دقيقة 48 ثانية
(3) قول المؤلف "والعاقبة للمتقين" 01 دقيقة 53 ثانية
(4) قول المؤلف "فهذا كتاب جم الفوائد" 03 دقيقة 07 ثانية
تمهيد
(5) قول المؤلف "اعلم أن الله هو رب كل شيء ومالكه" 02 دقيقة 29 ثانية
(6) معنى قوله تعالى {رب العالمين} 03 ثانية
(7) الربوبية تقوم على أربعة أصول. 01 دقيقة 46 ثانية
(8) كل من كذب الرسل يقر بأن الله رب العالمين 46 ثانية
(9) والإلهية كون العباد يتخذونه محبوبا مألوها 05 دقيقة 31 ثانية
(10) إفراد الله بالحب والخوف والرجاء 03 دقيقة 58 ثانية
حقيقة التوحيد
(11) حقيقة التوحيد أن ترى الأمور كلها من الله 09 دقيقة 58 ثانية
(12) ثمرات إفراد الله تعالى بالعبادة 07 دقيقة 45 ثانية
(13) الربوبية من الله لعباده والتأله من العباد لله 04 دقيقة 34 ثانية
(14) التوحيد أنفس وأجل الأعمال 03 دقيقة 50 ثانية
(15) التوحيد له قشران 02 دقيقة 12 ثانية
(16) القشر الأول قول اللسان 06 دقيقة 38 ثانية
(17) القشر الثاني عمل القلب 04 دقيقة 28 ثانية
(18) لباب التوحيد 06 دقيقة 46 ثانية
(19)عبادة الهوى 07 دقيقة 35 ثانية
(20) عابد الصنم يعبد هواه 03 دقيقة 41 ثانية
(21) السخط على الخلق والالتفات إليهم 05 دقيقة 19 ثانية
(22) المشركون لم ينكروا توحيد الربوبية 04 دقيقة 32 ثانية
(23)المشركون أنكروا توحيد الإلهية والمحبة 13 دقيقة 25 ثانية
(24)تسوية غير الله بالله شرك 06 دقيقة 16 ثانية
(25) مباينة الشرك في توحيد الإلهية 05 دقيقة 47 ثانية
(26) توحيد الربوبية اجتمعت عليه الخلائق 02 دقيقة 48 ثانية
(27) توحيد الألوهية هو المطلوب من العباد 05 دقيقة 05 ثانية
(28) الاحتجاج بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية 07 دقيقة 40 ثانية
(29) الملك هو الآمر الناهي 08 دقيقة 41 ثانية
(30)الاستعاذة بالأسماء الحسنى 02 دقيقة 19 ثانية
(31)أعظم عوذة في القرآن 06 دقيقة 58 ثانية
(32) استعاذة النبي لما سحره اليهودي 06 دقيقة 12 ثانية
(33) تعلق الاستعاذة باسم الإله 02 دقيقة 46 ثانية
(34) مناجاة العبد لله تعالى 07 دقيقة 08 ثانية
(35) من الشرك إثبات خالقا مع الله 05 دقيقة 19 ثانية
(36) ربوبية الله كاملة مطلقة 02 دقيقة 39 ثانية
الشرك وأنواعه
(37) شرك الأمم كله نوعان 09 دقيقة 14 ثانية
(38) الكتب الإلهية وإقرار التوحيد 03 دقيقة 04 ثانية
(39) وأصل الشرك في محبة الله تعالى 07 دقيقة 01 ثانية
(40) تسوية الله بغيره شرك 05 دقيقة 37 ثانية
(41) الشرك بالله الذي لا يغفره الله 05 دقيقة 32 ثانية
(42)خلق الله آية شاهدة بتوحيده 06 دقيقة 49 ثانية
(43) من أدلة وجوب إفراد الله بالعبادة 03 دقيقة 27 ثانية
(44) من الشرك جعل مع الله خالقا آخر 06 دقيقة 07 ثانية
(45) وكثيرا ما يجتمع الشركان في العبد 03 دقيقة 29 ثانية
(46) السجود لغير الله شرك 04 دقيقة 23 ثانية
(47) الطواف بغير البيت المحرم شرك 02 دقيقة 36 ثانية
(48) حلق الرأس عبودية وخضوعا لغير الله شرك 03 دقيقة 52 ثانية
(49) تقبيل القبور والسجود لها شرك 03 دقيقة 56 ثانية
(50) لعن النبي من اتخذ القبور مساجد 06 دقيقة 14 ثانية
(51) أقسام الناس في زيارة القبور 08 ثانية
(52)حماية النبي لجناب التوحيد 05 دقيقة 53 ثانية
(53) الشرك في اللفظ 08 دقيقة 32 ثانية
(54) أثبت الله للعبد مشيئة 04 دقيقة 54 ثانية
(55)إياك نعبد تشمل السجود والتوكل والإنابة 02 دقيقة 38 ثانية
(56)العبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه 01 دقيقة 43 ثانية
(57) عرف الحق لأهله 01 دقيقة 48 ثانية
(58) الشرك في الإرادات والنبيات 06 دقيقة 08 ثانية
(59) فإن قيل المشرك إنما قصد تعظيم جناب الله 06 دقيقة 57 ثانية
(60) الشرك موجبا لسخط الله وغضبه 04 دقيقة 57 ثانية
(61) الشرك نوعان 06 دقيقة 40 ثانية
(62) الشرك نوعان أحدهما شرك التعطيل 07 دقيقة 32 ثانية
(63) أصل الشرك وقاعدته التعطيل 04 ثانية
(64) شرك أهل الوحدة 05 دقيقة 36 ثانية
(65) النوع الثاني شرك التمثيل 05 دقيقة 26 ثانية
(66) حقيقة الشرك تشبيه المخلوق بالخالق 02 ثانية
(67) تشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية 02 دقيقة 59 ثانية
(68) خصائص الإلهية الكمال المطلق من جميع الوجوه 04 دقيقة 10 ثانية
(69) لما غيرت الشياطين فطر الناس 02 دقيقة 10 ثانية
(70) من خصائص الإلهية السجود لله 02 دقيقة 51 ثانية
(71) من تعاظم وتكبر فقد تشبه بالله ونازعه 10 دقيقة 57 ثانية
(72) التشبيه والتشبه هو حقيقة الشرك 03 دقيقة 59 ثانية
(73)من ظن أن الله لا يستجيب له إلا بواسطة 03 دقيقة 54 ثانية
(74) من صور سوء الظن بالله تعالى 04 دقيقة 20 ثانية
(75) يمتنع في العقول والفطر أن يشرع الله لعباده اتخاذ الوسائط 05 دقيقة 14 ثانية
(76)ما قدر الله حق قدره من أشرك معه غيره 06 دقيقة 21 ثانية
(77)أصل الضلال الظن بالله ظن السوء 05 دقيقة 31 ثانية
(78)كل من عبد مع الله غيره فإنه عبد شيطانا 03 دقيقة 43 ثانية
أقسام الناس في عبادة الله واستعانته
(79) الناس في عبادة الله على أربعة أقسام 02 دقيقة 05 ثانية
(80) القسم الأول أهل العبادة والاستعانة 04 دقيقة 11 ثانية
(81) طلب الإعانة على مرضاة الله تعالى 08 دقيقة 16 ثانية
(82) القسم الثاني المعرضون عن عبادة الله 10 دقيقة 25 ثانية
(83) إجابة الله لبعض السائلين ليست لكرامته عليه 09 دقيقة 58 ثانية
(84) من له نوع عبادة بلا استعانة 10 دقيقة 48 ثانية
(85) حقيقة الاستعانة عملا 05 دقيقة 15 ثانية
(86) وجوب الاعتماد على الله والتفويض إليه 06 دقيقة 59 ثانية
(87) الرابع من له استعانة بلا عبادة 03 دقيقة 28 ثانية
(88) لا تتحقق العبادة إلا بالإخلاص والمتابعة 08 دقيقة 32 ثانية
أقسام الناس في الإخلاص
(89) أهل الإخلاص والمتابعة 07 دقيقة 25 ثانية
(90) الإخلاص شرط قبول العمل 08 دقيقة 01 ثانية
(91) من لا إخلاص له ولا متابعة 06 دقيقة 43 ثانية
(92) من له إخلاص على غير متابعة 05 دقيقة 13 ثانية
(93) من أعماله على متابعة الأمر لكنها لغير الله 04 دقيقة 18 ثانية
الخلاف في أفضل العبادة وأنفعها
(94) الصنف الأول أفضل العبادات أشقها على النفوس 12 دقيقة 38 ثانية
(95) الصنف الثاني أفضل العبادات التجرد والزهد في الدنيا 03 دقيقة 01 ثانية
(96) العارفون والمنحرفون إذا جاءهم الأمر والنهي 03 دقيقة 22 ثانية
(97) من يترك الواجبات والفرائض 02 دقيقة 26 ثانية
(98) الصنف الثالث أفضل العبادات ما كان فيه نفع متعد 07 دقيقة 01 ثانية
(99) الصنف الرابع أفضل العبادات العمل على مرضاة الرب 01 دقيقة 35 ثانية
(100) أفضل العبادات في وقت الجهاد 12 دقيقة 26 ثانية
أقسام الناس في منفعة العبادة وحكمتها
(101) نفاة الحكم والتعليل 21 دقيقة 54 ثانية
(102) الصنف الثاني القدرية النفاة 04 دقيقة 59 ثانية
(103) القدرية أوجب رعاية المصالح 06 دقيقة 01 ثانية
(104) تأمل قول الله تعالى وتلك الجنة التي أورثتموها 05 دقيقة 21 ثانية
(105) الباء المبثبتة التي وردت في القرآن 06 دقيقة 30 ثانية
(106) والآخرون يوجبونها حفظا للوارد 05 دقيقة 59 ثانية
(107) حقيقة العبادة امتثال الأمر والنهي 07 دقيقة 28 ثانية
(108) محبة الله هي حقيقة العبودية وسرها 06 دقيقة 18 ثانية
(109) اعلم أن للعبادة أربع قواعد 10 دقيقة 22 ثانية
(110) الخاتمة. 04 دقيقة 50 ثانية

شبهة للمشركين والجواب عنها:

قال رحمه الله -: "فإن قيل: المشرك إنَّما قصد تعظيم جناب الله - تعالى -، وأنَّه لعظمته لا ينبغي الدخول عليه إلاَّ بالوسائط والشفعاء، كحال الملوك، فالمشرك لم يقصد الاستهانة بجناب الربوبيَّة، وإنَّما قصد تعظيمه، وقال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة:5]، وإنَّما أعبد هذه الوسائط لتقربني إليه، وتدخل بي عليه، فهو الغاية، وهذه وسائل".

هذا المقطع من كلام المؤلف هو ذكرٌ لشبهة وشروع في الجواب عليها، وهو إشارة إلى الحجة التي يستند إليها أهل الباطل في عبادتهم لغير الله عزَّ وجلَّ -، في صرفهم الدعاء والاستغاثة، والنذر، وسائر ألوان العبادات لغير الله عزَّ وجلَّ -، قال الله سبحانه وتعالى -:  ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر:3]؛ فبيَّن الله جلَّ وعلا - هذه المقالة التي استندوا فيها إلى تصوير، وتبرير ما هم عليه من شرك.

فيقول المؤلف رحمه الله -: "المشرك إنَّما قصد تعظيم جناب الله - تعالى -، وأنَّه لعظمته لا ينبغي الدخول عليه إلاَّ بالوسائط والشفعاء"؛ وهم الأولياء من الإنس، والجن، والملائكة، والجمادات الذين يزعم هؤلاء أنَّها تقربهم إلى الله، وأنَّها واسطة بينهم، وبين ربِّ العالمين "كحال الملوك، فالمشرك لم يقصد الاستهانة بجناب الربوبيَّة، وإنَّما قصد تعظيمه، وقال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾[الفاتحة:5]" أي: قالها بلسانه، وإن كان قد خرج عنها بفعله تعظيمًا لله عزَّ وجلَّ -.

قال: "وإنَّما أعبد هذه الوسائط لتقربني إليه، وتدخل بي عليه، فهو الغاية، وهذه وسائل"؛ وهذا هو ما تكلم به أهل الشرك، وذكره القرآن العظيم في بيان إبطال حجة المشركين فيما هم عليه من الشرك: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾[الزمر:3]؛ فأبطل الله تعالى - هذه الحجة، وبيَّن أن هذا الاحتجاج كذب وزور، وأنَّه كفر بالله عزَّ وجلَّ -؛ لأنَّه خارج عما جاءت به الرسل مما أقره الله تعالى - في فطر الخلق من عبادته وحده لا شريك له سبحانه وبحمده -.

شبهتهم المعسولة لا تنطلي إلا على من لا نظر له:

فهذه الكلمات اللينة التي يستعملها هؤلاء في تجميل باطلهم، وتزيين كفرهم، وتسويغ شركهم لا تُخفي قبيح ما تورطوا فيه من ظلم عظيم؛ ولهذا يقول الله تعالى- فيما يزين به أهل الباطل باطلهم: ﴿شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾[الأنعام:112]؛ أي: ليغروا به من ليس له نظر، ولا له فكر، ولا له تأمل في حقائق الأمور، وأنَّ ما زعموه كذب وزور، فأيُّهم أعظم في تعظيم الربِّ عزَّ وجلَّ -؟ أن يكون العبد بين يديه لا واسطة بينه وبينه، بل ينزل به حاجته، ويطلب منه دقيق أمره وجليله، أم أن يكون بينه وبينه وسائط لقضاء الحاجات ولله المثل الأعلى في شأن الناس في الدنيا، لو أن كبيرًا قال للناس: من أراد حاجة فليتوجه إلي، وسأقضيها له، فتوجه الناس إليه مباشرة، وآخر قال: من أراد حاجة فليأت إلى المكتب، أو إلى الواسطة الفلانية لأقضيها له، أيُّهما أحق  بالحمد؟ من جعل قضاء الحوائج مباشرة إليه وبفعله، أم من جعل بينه وبين الناس واسطة لقضاء الحوائج؟ هذا في شأن الخلق؛ لا شك أن من كان قريبًا من الناس يقضي حوائجهم، ويبلغهم ما يحتاجونه دون واسطة أقرب لقلوبهم وأعظم في نفوسهم من ذاك الذي جعل بينه وبين الناس وسائط ليصلوا إليه؛ هذا في شأن الخلق، فكيف في شأن الخالق – جلَّ وعلا -.

لا واسطة بيننا وبين الله تعالى في دعائه:

فالأكمل بلا شك أن لا يكون بين العباد وبين ربِّهم واسطة تُقضى من خلالهم الحوائج، بل لا يكون بينك وبين الله عزَّ وجلَّ - إلَّا أن تقول: يا رب؛ لتبلغ منالك وتصل إلى مقصودك، كما قال الله تعالى -: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾[البقرة:186].

فهذا الذي زيَّنه الشيطان في عقولهم، وأعمى به بصائرهم من أنَّه تعظيم لله عزَّ وجلَّ - هو على نقيض ذلك، وقد أبطله القرآن، ونفاه سيد الأنام - صلوات الله وسلامه عليه -، بل نفته الرسل، وأمرت جميع الناس بأن يتوجهوا إلى الواحد القهار إلى من بيده ملكوت كل شيء، إلى من يجير ولا يجار عليه، إلى من أمره إذا أراد شيئًا إنَّما يقول له كن فيكون، فمن جعل بينه وبين الله واسطة لقضاء الحوائج فقد أساء الظن بالله، ولم يعرف قدر ربه جلَّ في علاه -: «يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ» أخرجه مسلم (2759) ؛ فهؤلاء غلَّفوا شركهم وضلالهم بتعظيمٍ هو منه بريء، وزخرفوا باطلهم بهذا القول الذي زعموا أنَّه تعظيم لجناب الربوبية، وهو قدح في تمامها الذي يقتضي أنَّه لا مالك إلَّا الله، ولا رازق إلَّا الله، ولا مدبر إلَّا الله، كما أنَّه لا خالق إلَّا هو - سبحانه وبحمده -.

بعد أن ذكر المؤلف - رحمه الله - شبهة هؤلاء في شركهم، وهي شبهة الأوائل: ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾[الأنعام:112]﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾[الزمر:3]، هذه هي شبهتهم التي سوغوا بها الشرك.


التعليقات