تجريد التوحيد المفيد

من 2017-12-30 وحتى 2020-01-15
(62) الشرك نوعان أحدهما شرك التعطيل
07 دقيقة 32 ثانية
السبت 10 جمادى أول 1439هـ - الموافق 27 يناير 2018 م
 
عدد المشاهدات : 751
مقدمة
(1) مقدمة وتعريف بالمؤلف رحمه الله 04 دقيقة 40 ثانية
(2) التعليق على البسملة والحمدلله 04 دقيقة 48 ثانية
(3) قول المؤلف "والعاقبة للمتقين" 01 دقيقة 53 ثانية
(4) قول المؤلف "فهذا كتاب جم الفوائد" 03 دقيقة 07 ثانية
تمهيد
(5) قول المؤلف "اعلم أن الله هو رب كل شيء ومالكه" 02 دقيقة 29 ثانية
(6) معنى قوله تعالى {رب العالمين} 03 ثانية
(7) الربوبية تقوم على أربعة أصول. 01 دقيقة 46 ثانية
(8) كل من كذب الرسل يقر بأن الله رب العالمين 46 ثانية
(9) والإلهية كون العباد يتخذونه محبوبا مألوها 05 دقيقة 31 ثانية
(10) إفراد الله بالحب والخوف والرجاء 03 دقيقة 58 ثانية
حقيقة التوحيد
(11) حقيقة التوحيد أن ترى الأمور كلها من الله 09 دقيقة 58 ثانية
(12) ثمرات إفراد الله تعالى بالعبادة 07 دقيقة 45 ثانية
(13) الربوبية من الله لعباده والتأله من العباد لله 04 دقيقة 34 ثانية
(14) التوحيد أنفس وأجل الأعمال 03 دقيقة 50 ثانية
(15) التوحيد له قشران 02 دقيقة 12 ثانية
(16) القشر الأول قول اللسان 06 دقيقة 38 ثانية
(17) القشر الثاني عمل القلب 04 دقيقة 28 ثانية
(18) لباب التوحيد 06 دقيقة 46 ثانية
(19)عبادة الهوى 07 دقيقة 35 ثانية
(20) عابد الصنم يعبد هواه 03 دقيقة 41 ثانية
(21) السخط على الخلق والالتفات إليهم 05 دقيقة 19 ثانية
(22) المشركون لم ينكروا توحيد الربوبية 04 دقيقة 32 ثانية
(23)المشركون أنكروا توحيد الإلهية والمحبة 13 دقيقة 25 ثانية
(24)تسوية غير الله بالله شرك 06 دقيقة 16 ثانية
(25) مباينة الشرك في توحيد الإلهية 05 دقيقة 47 ثانية
(26) توحيد الربوبية اجتمعت عليه الخلائق 02 دقيقة 48 ثانية
(27) توحيد الألوهية هو المطلوب من العباد 05 دقيقة 05 ثانية
(28) الاحتجاج بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية 07 دقيقة 40 ثانية
(29) الملك هو الآمر الناهي 08 دقيقة 41 ثانية
(30)الاستعاذة بالأسماء الحسنى 02 دقيقة 19 ثانية
(31)أعظم عوذة في القرآن 06 دقيقة 58 ثانية
(32) استعاذة النبي لما سحره اليهودي 06 دقيقة 12 ثانية
(33) تعلق الاستعاذة باسم الإله 02 دقيقة 46 ثانية
(34) مناجاة العبد لله تعالى 07 دقيقة 08 ثانية
(35) من الشرك إثبات خالقا مع الله 05 دقيقة 19 ثانية
(36) ربوبية الله كاملة مطلقة 02 دقيقة 39 ثانية
الشرك وأنواعه
(37) شرك الأمم كله نوعان 09 دقيقة 14 ثانية
(38) الكتب الإلهية وإقرار التوحيد 03 دقيقة 04 ثانية
(39) وأصل الشرك في محبة الله تعالى 07 دقيقة 01 ثانية
(40) تسوية الله بغيره شرك 05 دقيقة 37 ثانية
(41) الشرك بالله الذي لا يغفره الله 05 دقيقة 32 ثانية
(42)خلق الله آية شاهدة بتوحيده 06 دقيقة 49 ثانية
(43) من أدلة وجوب إفراد الله بالعبادة 03 دقيقة 27 ثانية
(44) من الشرك جعل مع الله خالقا آخر 06 دقيقة 07 ثانية
(45) وكثيرا ما يجتمع الشركان في العبد 03 دقيقة 29 ثانية
(46) السجود لغير الله شرك 04 دقيقة 23 ثانية
(47) الطواف بغير البيت المحرم شرك 02 دقيقة 36 ثانية
(48) حلق الرأس عبودية وخضوعا لغير الله شرك 03 دقيقة 52 ثانية
(49) تقبيل القبور والسجود لها شرك 03 دقيقة 56 ثانية
(50) لعن النبي من اتخذ القبور مساجد 06 دقيقة 14 ثانية
(51) أقسام الناس في زيارة القبور 08 ثانية
(52)حماية النبي لجناب التوحيد 05 دقيقة 53 ثانية
(53) الشرك في اللفظ 08 دقيقة 32 ثانية
(54) أثبت الله للعبد مشيئة 04 دقيقة 54 ثانية
(55)إياك نعبد تشمل السجود والتوكل والإنابة 02 دقيقة 38 ثانية
(56)العبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه 01 دقيقة 43 ثانية
(57) عرف الحق لأهله 01 دقيقة 48 ثانية
(58) الشرك في الإرادات والنبيات 06 دقيقة 08 ثانية
(59) فإن قيل المشرك إنما قصد تعظيم جناب الله 06 دقيقة 57 ثانية
(60) الشرك موجبا لسخط الله وغضبه 04 دقيقة 57 ثانية
(61) الشرك نوعان 06 دقيقة 40 ثانية
(62) الشرك نوعان أحدهما شرك التعطيل 07 دقيقة 32 ثانية
(63) أصل الشرك وقاعدته التعطيل 04 ثانية
(64) شرك أهل الوحدة 05 دقيقة 36 ثانية
(65) النوع الثاني شرك التمثيل 05 دقيقة 26 ثانية
(66) حقيقة الشرك تشبيه المخلوق بالخالق 02 ثانية
(67) تشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية 02 دقيقة 59 ثانية
(68) خصائص الإلهية الكمال المطلق من جميع الوجوه 04 دقيقة 10 ثانية
(69) لما غيرت الشياطين فطر الناس 02 دقيقة 10 ثانية
(70) من خصائص الإلهية السجود لله 02 دقيقة 51 ثانية
(71) من تعاظم وتكبر فقد تشبه بالله ونازعه 10 دقيقة 57 ثانية
(72) التشبيه والتشبه هو حقيقة الشرك 03 دقيقة 59 ثانية
(73)من ظن أن الله لا يستجيب له إلا بواسطة 03 دقيقة 54 ثانية
(74) من صور سوء الظن بالله تعالى 04 دقيقة 20 ثانية
(75) يمتنع في العقول والفطر أن يشرع الله لعباده اتخاذ الوسائط 05 دقيقة 14 ثانية
(76)ما قدر الله حق قدره من أشرك معه غيره 06 دقيقة 21 ثانية
(77)أصل الضلال الظن بالله ظن السوء 05 دقيقة 31 ثانية
(78)كل من عبد مع الله غيره فإنه عبد شيطانا 03 دقيقة 43 ثانية
أقسام الناس في عبادة الله واستعانته
(79) الناس في عبادة الله على أربعة أقسام 02 دقيقة 05 ثانية
(80) القسم الأول أهل العبادة والاستعانة 04 دقيقة 11 ثانية
(81) طلب الإعانة على مرضاة الله تعالى 08 دقيقة 16 ثانية
(82) القسم الثاني المعرضون عن عبادة الله 10 دقيقة 25 ثانية
(83) إجابة الله لبعض السائلين ليست لكرامته عليه 09 دقيقة 58 ثانية
(84) من له نوع عبادة بلا استعانة 10 دقيقة 48 ثانية
(85) حقيقة الاستعانة عملا 05 دقيقة 15 ثانية
(86) وجوب الاعتماد على الله والتفويض إليه 06 دقيقة 59 ثانية
(87) الرابع من له استعانة بلا عبادة 03 دقيقة 28 ثانية
(88) لا تتحقق العبادة إلا بالإخلاص والمتابعة 08 دقيقة 32 ثانية
أقسام الناس في الإخلاص
(89) أهل الإخلاص والمتابعة 07 دقيقة 25 ثانية
(90) الإخلاص شرط قبول العمل 08 دقيقة 01 ثانية
(91) من لا إخلاص له ولا متابعة 06 دقيقة 43 ثانية
(92) من له إخلاص على غير متابعة 05 دقيقة 13 ثانية
(93) من أعماله على متابعة الأمر لكنها لغير الله 04 دقيقة 18 ثانية
الخلاف في أفضل العبادة وأنفعها
(94) الصنف الأول أفضل العبادات أشقها على النفوس 12 دقيقة 38 ثانية
(95) الصنف الثاني أفضل العبادات التجرد والزهد في الدنيا 03 دقيقة 01 ثانية
(96) العارفون والمنحرفون إذا جاءهم الأمر والنهي 03 دقيقة 22 ثانية
(97) من يترك الواجبات والفرائض 02 دقيقة 26 ثانية
(98) الصنف الثالث أفضل العبادات ما كان فيه نفع متعد 07 دقيقة 01 ثانية
(99) الصنف الرابع أفضل العبادات العمل على مرضاة الرب 01 دقيقة 35 ثانية
(100) أفضل العبادات في وقت الجهاد 12 دقيقة 26 ثانية
أقسام الناس في منفعة العبادة وحكمتها
(101) نفاة الحكم والتعليل 21 دقيقة 54 ثانية
(102) الصنف الثاني القدرية النفاة 04 دقيقة 59 ثانية
(103) القدرية أوجب رعاية المصالح 06 دقيقة 01 ثانية
(104) تأمل قول الله تعالى وتلك الجنة التي أورثتموها 05 دقيقة 21 ثانية
(105) الباء المبثبتة التي وردت في القرآن 06 دقيقة 30 ثانية
(106) والآخرون يوجبونها حفظا للوارد 05 دقيقة 59 ثانية
(107) حقيقة العبادة امتثال الأمر والنهي 07 دقيقة 28 ثانية
(108) محبة الله هي حقيقة العبودية وسرها 06 دقيقة 18 ثانية
(109) اعلم أن للعبادة أربع قواعد 10 دقيقة 22 ثانية
(110) الخاتمة. 04 دقيقة 50 ثانية

شرك التعطيل:

قال - رحمه الله -: "وأمَّا الشرك الأول: فهو نوعان".

الآن عاد إلى ذكر تقسيم الشرك الأول؛ وهو الشرك في الربوبية، وفي الأسماء والصفات.

يقول - رحمه الله -: "أحدهما: شرك التعطيل، وهو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون في قوله: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾[الشعراء:23]؟، وقال لهامان: ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ﴾[غافر:36] ﴿أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾[غافر:37]، والشرك والتَّعطيل متلازمان، فكلُّ مشرك معطِّل، وكل معطِّل مشرك، لكن الشرك لا يستلزم أصل التَّعطيل، بل قد يكون المشرك مقرًّا بالخالق سبحانه وصفاته ولكنه معطِّل حق التَّوحيد".

هذا هو النوع الأول من الشرك، وقد تقدم شيء من الكلام عنه، أعاد المؤلف بيانه لبيان خطورته، وتأكيدًا لما تقدم، وقد يكرر العالم في مؤلفه أمرًا بأساليب مختلفة ليقرب المعلومة، ولتأكيد ما تضمنه، فالتكرار في مؤلفات العلماء ليس عيبًا، فالقرآن الحكيم تكرر فيه من الأخبار، ومن الأوامر، ومن الشرائع ما لله فيه حكمة، وما من موضع جرى فيه تكرير شيء من كلام الله عزَّ وجلَّ - إلَّا وكان في ذلك من النفع، والبيان والإيضاح ما تقتضيه المصلحة، والناس إليه في حاجة.

قال رحمه الله -: "وأمَّا الشرك الأول: فهو نوعان"؛ الشرك الأول؛ شرك توحيد الربوبية والأسماء والصفات نوعان؛ أحدهما شرك التعطيل.

معنى شرك التعطيل:

والمقصود بالتعطيل: الإخلاء، فالشيء المعطَّل شيء مخلى، والإخلاء؛ أي: عدم الإثبات، فإذا عطَّلت شيئًا؛ أي لم تثبته، وأخليته مما يستحقه، إمَّا من وصف، أو من غير ذلك مما يضاف إليه، فشرك التعطيل: هو إلغاء ربوبية الله عزَّ وجلَّ -، وإلغاء أسمائه وصفاته.

فمعنى قوله: "شرك التعطيل"؛ أي: إنكار ربوبية الله عزَّ وجلَّ -، أو إنكار أسمائه وصفاته.

قال: "وهو أقبح أنواع الشرك"؛ لأنَّ الفطر مجبولة على الإقرار بهذا، ولأنَّ الخلق مجمعون على إثباته، ولا يصدر هذا التعطيل إلَّا من مكابر؛ ولذلك قال الله جلَّ وعلا - في أعظم المعطِّلين وهو فرعون - عليه من الله ما يستحق -، قال تعالى -: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾[النمل:14]، ﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا﴾؛ أي: بلغت حدَّ اليقين في إثبات ما جاء به موسى - عليه السلام - من الدعوة إلى عبادة ربِّ العالمين، لكن استكبار فرعون منعه وحال بينه وبين الإقرار بذلك.

قال - رحمه الله -: "وهو أقبح أنواع الشرك كشرك فرعون في قوله: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾[الشعراء:23]".

فرعون عندما قال: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء:23] في مكالمته ومحاجته لموسى - عليه السلام - لم يكن مستفهمًا، ولا مستعلمًا؛ فإنَّ سؤاله سؤال إنكار واستكبار، وليس سؤال استعلام، واستفهام، فأنكر أن يكون ربٌّ سواه، وأن يكون للخلق إله غيره؛ حيث قال فيما ادعاه كذبًا وزورًا: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾[النازعات:24].

فقوله: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء:23] مع قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾ [النازعات:24]، يبيِّن أنَّ سؤاله هناك لم يكن على وجه الاستيقان، والاستثبات، والاستفهام، والاستعلام، بل كان على وجه التكذيب، والإنكار، وجحود ربوبية ربِّ العالمين، وأن يكون ثمة ربٌّ سواه؛ وهذا النوع من الشرك هو ما أصرَّ عليه وكابَرَ في تقريره، فكان عاقبته ما ذكر الله تعالى - في كتابه من الخسار المبين، والحكم عليه بأنَّه من المفسدين.

وقد ذكر الله جلَّ وعلا - في صور تكذيبه أنَّه طلب من هامان أن يبني له صرحًا يبحث به عن إله موسى الذي يدَّعيه؛ حيث قال: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ﴾[غافر:36] ﴿أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾[غافر:37]؛ يعني فيما زعمه وادعاه من أنَّ للعالم ربًّا يصرفه ويملكه.

العلاقة بين الشرك والتعطيل:

قال رحمه الله -: "والشرك والتعطيل متلازمان"؛ يعني كل من وقع في الشرك فقد وقع في التعطيل في نوع منه، وفي صورة منه، لا يلزم أن يكون تعطيلًا كليًّا كتعطيل فرعون، لكن قد يكون تعطيلًا جزئيًّا؛ فالذي يستغيث بغير الله، الذي يستعيذ بغير الله، الذي يدعو غير الله؛ عطَّل الله عما يجب له سبحانه وبحمده -؛ حيث لم يتوجه إلى الله بالسؤال والطلب، بل توجه للمخلوقين بالسؤال والطلب، وهتف بأسمائهم، وناداهم لقضاء حوائجه؛ وهذا نوع من التعطيل؛ ولذلك يقول: "والشرك والتعطيل متلازمان"؛ فكلُّ شرك يستلزم تعطيلًا، وكلُّ تعطيل يفضي إلى الشرك؛ ولذلك يقول: "فكلُّ مشرك معطِّل، وكلُّ معطِّل مشرك".

التعطيل نوعان:

ثمَّ قال رحمه الله -: "لكن الشرك لا يستلزم أصل التعطيل"؛ يعني كماله الذي بلغه فرعون، بل قد يكون المشرك مقرًّا بالخالق سبحانه - وصفاته، ولكنه معطِّل حقَّ التوحيد؛ بمعنى أنَّ الشرك لا يستلزم التعطيل الكلي، فالتعطيل مرتبتان؛ تعطيل كلي، وتعطيل جزئي.

التعطيل الكلي: هو ما وقع فيه فرعون عندما قال: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾[القصص:38]، وحينما قال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾[النازعات:24]؛ فكذب بالربوبية، وكذَّب بالإلهية.

وأمَّا التعطيل الجزئي: فهو تعطيل أولئك الذين يقرُّون بأنَّ الله ربُّ العالمين، لكنهم يزعمون أنَّه لا يدخل عليه إلَّا بواسطة، ولا يسأل إلَّا من طريق من يكون بينه وبين الخلق، فيكونوا بذلك قد وقعوا في شيء من التعطيل.


التعليقات