أسباب حياة القلوب

من 2018-03-14 وحتى 2021-03-01
الاربعاء 26 جمادى آخر 1439هـ - الموافق 14 مارس 2018 م
 
عدد المشاهدات : 596
منظومة أسباب حياة القلوب
(1) مقدمة بين يدي الشرح 09 دقيقة 33 ثانية
(2) حول منظومة أسباب حياة القلوب 01 دقيقة 16 ثانية
(3) التعريف بالمؤلف رحمه الله 01 دقيقة 58 ثانية
(4) قوله "بسم الله الرحمن الرحيم" 06 دقيقة 06 ثانية
(5) قوله "حمدت الذي" 03 دقيقة 10 ثانية
(6) قوله "حمدت الذي أغنى 04 دقيقة 20 ثانية
(7) قوله " وأقنى" 02 دقيقة 32 ثانية
(8) قوله " وعلما" 04 دقيقة 02 ثانية
(9) قوله "وصير شكر العبد للخير سلما" 08 دقيقة 15 ثانية
(10) قوله "وأهدي صلاة تستمر على الرضا" 04 دقيقة 54 ثانية
(11) قوله"وأصحابه والآل جمعا مسلما" 04 دقيقة 08 ثانية
(12) قوله"كما دلنا في الوحي والسنن". 02 دقيقة 09 ثانية
(13) قوله" نحو الرشاد وعلما" 01 دقيقة 51 ثانية
(14) قوله"أزال بها الأغلال عن قلب حائر" 06 دقيقة 03 ثانية
(15) قوله"وفتح آذانا أصمت وأحكما" 03 دقيقة 37 ثانية
(16) قوله" فيا أيها الباغي استنارة قلبه" 01 دقيقة 10 ثانية
(17) تدبر كلا الوحيين 06 دقيقة 10 ثانية
(18) وانقد وسلما 04 دقيقة 55 ثانية
(19) عنوان إسعاد الفتى في حياته 06 دقيقة 44 ثانية
(20) الإقبال على الله بالتعظيم 04 دقيقة 16 ثانية
(21) أسباب موت القلب 07 ثانية
(22) من أمراض القلوب 06 دقيقة 57 ثانية
(23) علامة مرض الجوارح 02 دقيقة 57 ثانية
(24) علامة صحة الجوارح 03 دقيقة 38 ثانية
(25) عين امتراض القلب فقد الإخلاص والمحبة 06 دقيقة 26 ثانية
(26) إيثار محاب الله على غيره 06 دقيقة 09 ثانية
(27) أعظم محذور موت القلب 05 دقيقة 09 ثانية
(28) من علامات موت القلب 05 دقيقة 59 ثانية
(29) جامع أمراض القلوب 04 دقيقة 12 ثانية
(30) ومن شؤمة ترك اغتذاء بنافع 08 دقيقة 40 ثانية
(31) إذا صح قلب العبد بان ارتحاله 14 دقيقة 56 ثانية
(32) ومن ذاك إحساس المحب لقلبه 05 دقيقة 58 ثانية
(33) إلى أن يهنا بالإنابة مخبتا 08 دقيقة 47 ثانية
(34) دوام الذكر في كل حالة 05 دقيقة 58 ثانية
(35) وصحب حرا دله في طريقه 05 دقيقة 14 ثانية
(36) وكان معينا ناصحا متيمما 53 ثانية
(37) إذا ما فاته الورد مرة تراه كئيبا 04 دقيقة 49 ثانية
(38) اشتياق القلب في وقت خدمة إليها 05 دقيقة 55 ثانية
(39) ومنها ذهاب الهم وقت صلاته 04 دقيقة 43 ثانية
(40) ويشتد عنها بعده وخروجه 2 دقيقة 46 ثانية
(41) فأكرم به قلبا سليما مقربا 3 دقيقة 58 ثانية
(42) قد أضحى محبا متيما 56 ثانية
(43) ومنها اجتماع الهم منه بربه 4 دقيقة 41 ثانية
(44) ومنها مراعاة وشح بوقته 5 دقيقة 14 ثانية
(45) ومنها اهتمام يثمر الحرص رغبة 2 دقيقة 17 ثانية
(46) بإخلاص قصد والنصيحة محسنا 15 دقيقة 26 ثانية
(47) ويشهد مع ذا منة الله عنده HD 6 دقيقة 17 ثانية
(48) فست بها القلب السليم ارتداؤه 3 دقيقة 48 ثانية

معنى الحمد:

المصنف -رحمه الله- في هذه المنظومة ابتدأ بعد البسملة بحمد الله، فقال:

حمدتُ الذي أغْنى وأقْنى وعَلَّما                                       وصيَّر شكرَ العبدِ للخيرِ سُلَّما

والحمد هو الثناء على الله -عزَّ وجل- بالجميل، هكذا قال كثيرٌ من أهل العلم في تعريف الحمد؛ الثناء على الله بالجميل الاختيارِي، وأكمل منه في تعريف الحمد ما ذكره جماعةٌ من أهل العلم أن الحمد هو: ذكر المحمودِ بصفات الكمال محبةً وتعظيما.

فذكر المحمود أي: ذُكر من يُحمد بصفات الكمال أي: بالصفات التي توجب كمالًا محبةً وتعظيمًا، وهذا لا يصدق إلا على حمد الله -عزَّ وجل- لأنه -جلَّ في عُلاه- المقصود بذلك، فالمحبة والتعظيم حقه، إذ أن العبادة لا تقوم إلا على هذين الأصلين على محبة الله وتعظيمه.

ومما يدل على صحة هذا المعنى ورجحان هذا التعريف للحمد أن حمد الله -عزَّ وجل- في كتابه يعقبُه ذكر أسماءه وصفاته، أو ذكر جميل أفعاله، فكل الحمد الذي في الكتاب لا يأتي إلا ويقترن به ذكر صفات الله والثناء عليه، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)﴾ [سورة الفاتحة: 1-4]، فالحمد مقترنٌ بذكر صفاته الموجبة لمحبته وتعظيمه -جلَّ في عُلاه- فلذلك الحمد ذِكر المحمود بصفات الكمال محبةً وتعظيما.

أفضل ما يذكر بعد الحمد:

ويأتي ذِكر الحمد مقرونًا بما يوجب تعظيمه من أفعاله الجميلة -سبحانه وبحمده- ومن ذلك قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ [الكهف:1]، وهذا موجب لمحبته وتعظيمه، فإن إنزال الكتاب أعظم ما منَّ الله تعالى به على البشرية؛ لأن به إخراجهم من الظلمات إلى النور، وكذلك قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ [الأنعام:1]، فجعل بعد حمده -سبحانه وبحمده- ما يوجب الثناء عليه ومحبته وتعظيمه من خلقه السموات والأرض جلَّ في عُلاه.


التعليقات