أسباب حياة القلوب

من 2018-03-14 وحتى 2021-03-01
(15) قوله"وفتح آذانا أصمت وأحكما"
03 دقيقة 37 ثانية
الخميس 27 جمادى آخر 1439هـ - الموافق 15 مارس 2018 م
 
عدد المشاهدات : 615
منظومة أسباب حياة القلوب
(1) مقدمة بين يدي الشرح 09 دقيقة 33 ثانية
(2) حول منظومة أسباب حياة القلوب 01 دقيقة 16 ثانية
(3) التعريف بالمؤلف رحمه الله 01 دقيقة 58 ثانية
(4) قوله "بسم الله الرحمن الرحيم" 06 دقيقة 06 ثانية
(5) قوله "حمدت الذي" 03 دقيقة 10 ثانية
(6) قوله "حمدت الذي أغنى 04 دقيقة 20 ثانية
(7) قوله " وأقنى" 02 دقيقة 32 ثانية
(8) قوله " وعلما" 04 دقيقة 02 ثانية
(9) قوله "وصير شكر العبد للخير سلما" 08 دقيقة 15 ثانية
(10) قوله "وأهدي صلاة تستمر على الرضا" 04 دقيقة 54 ثانية
(11) قوله"وأصحابه والآل جمعا مسلما" 04 دقيقة 08 ثانية
(12) قوله"كما دلنا في الوحي والسنن". 02 دقيقة 09 ثانية
(13) قوله" نحو الرشاد وعلما" 01 دقيقة 51 ثانية
(14) قوله"أزال بها الأغلال عن قلب حائر" 06 دقيقة 03 ثانية
(15) قوله"وفتح آذانا أصمت وأحكما" 03 دقيقة 37 ثانية
(16) قوله" فيا أيها الباغي استنارة قلبه" 01 دقيقة 10 ثانية
(17) تدبر كلا الوحيين 06 دقيقة 10 ثانية
(18) وانقد وسلما 04 دقيقة 55 ثانية
(19) عنوان إسعاد الفتى في حياته 06 دقيقة 44 ثانية
(20) الإقبال على الله بالتعظيم 04 دقيقة 16 ثانية
(21) أسباب موت القلب 07 ثانية
(22) من أمراض القلوب 06 دقيقة 57 ثانية
(23) علامة مرض الجوارح 02 دقيقة 57 ثانية
(24) علامة صحة الجوارح 03 دقيقة 38 ثانية
(25) عين امتراض القلب فقد الإخلاص والمحبة 06 دقيقة 26 ثانية
(26) إيثار محاب الله على غيره 06 دقيقة 09 ثانية
(27) أعظم محذور موت القلب 05 دقيقة 09 ثانية
(28) من علامات موت القلب 05 دقيقة 59 ثانية
(29) جامع أمراض القلوب 04 دقيقة 12 ثانية
(30) ومن شؤمة ترك اغتذاء بنافع 08 دقيقة 40 ثانية
(31) إذا صح قلب العبد بان ارتحاله 14 دقيقة 56 ثانية
(32) ومن ذاك إحساس المحب لقلبه 05 دقيقة 58 ثانية
(33) إلى أن يهنا بالإنابة مخبتا 08 دقيقة 47 ثانية
(34) دوام الذكر في كل حالة 05 دقيقة 58 ثانية
(35) وصحب حرا دله في طريقه 05 دقيقة 14 ثانية
(36) وكان معينا ناصحا متيمما 53 ثانية
(37) إذا ما فاته الورد مرة تراه كئيبا 04 دقيقة 49 ثانية
(38) اشتياق القلب في وقت خدمة إليها 05 دقيقة 55 ثانية
(39) ومنها ذهاب الهم وقت صلاته 04 دقيقة 43 ثانية
(40) ويشتد عنها بعده وخروجه 2 دقيقة 46 ثانية
(41) فأكرم به قلبا سليما مقربا 3 دقيقة 58 ثانية
(42) قد أضحى محبا متيما 56 ثانية
(43) ومنها اجتماع الهم منه بربه 4 دقيقة 41 ثانية
(44) ومنها مراعاة وشح بوقته 5 دقيقة 14 ثانية
(45) ومنها اهتمام يثمر الحرص رغبة 2 دقيقة 17 ثانية
(46) بإخلاص قصد والنصيحة محسنا 15 دقيقة 26 ثانية
(47) ويشهد مع ذا منة الله عنده HD 6 دقيقة 17 ثانية
(48) فست بها القلب السليم ارتداؤه 3 دقيقة 48 ثانية

فائدة اختصاص السمع عن البصر:

الفائدة الثانية: «وفتَّحَ آَذَاناً أُصْمَّتْ»: أي أسمع أَذَانَاً أُغْلِقَت، وَثَقُلَ عليها سَمَاعُ القرآن فانفتح لهم طريق الانتفاع به، ووهبهم الله تعالى السمع الذي يُدْرِكُ به الحق، وهنا قال: "وفتح أذانا" ولم يدخل الأبصار؛ لأن الإدراك بالأذنِ أَعْظم من الإدراك بالبصر.

 فالبصر لا تدرك به إلا ما ترى، وأما السمع فَتُدْرِكُ به ما حَضَرَ ومَا غَاب، تدرك به الحاضر، والماضي والمستقبل، فإدراك السمع أعظم بمراحل من إدراك البصر؛ ولذلك يُذْكَر السمع دون البصر في مواضع ويُقَدَّم إدراك السمع على البصر في كثير من المواضع.

 والسبب أن النعمة في إدراك السمع أعظم من النعمة في إدراك البصر، ولهذا اقتصر المؤلف في ما ذكر هنا على تفتيح الآذان؛ لأنها أعظم في الإدراك وأوسع في معرفة الهدى من الأبصار {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج:46].

"وَفَتَّحَ آذاناً أُصمَّتْ وأَحْكَمَا": أي وأتقن في إزالة تلك الأغلاف، وفي فتح تلك الأذان؛ فالوحيان من أنجع وأنجح الأسباب التي يدرك بها الإنسان البصيرة في الدين، ويتوقَّى به ما يكونُ من أمراض القلوب وموانع الانتفاع بالهدى ودين الحق.

خلاصة مقدمة الناظم:

قال –رحمه الله-: بعد هذه المقدمة "فيا أيها الباغي استنارةَ قَلبِهِ" خلاصة هذه المقدمة في هذه الأبيات أنها تضمنت حمد الله والثناء عليه بما يُوجِبُ الثناء عليه، وذَكَرَ أربعة أفعال في ذلك أنه أغنى، وأقنى، وعَلَّمَ، وأثاب على ذلك جزيل الثواب عند الشكر على هذه النعم؛ لأن هذه كلها نِعَم الغنى نعمة، والإقناء نعمة، والتعليم نعمة، فموجب هذه النعم يعني التي تقتاضيها هذه النعم أن يشكر العبد، ثم شكر العبد موجب لعطاء الرب، شكر العبد موجب لزيادة فضل الله على عبده.

 فلذلك يستحق الحمد –جلَّ في علاه-؛ ثم بعد ذلك ذكر الصلاة على النبي –صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- وذكر موجِب الصلاة أن موجب الصلاة عظيم الفضل الذي منَّ الله تعالى علينا به بهذا النبي الكريم –صلوات الله وسلامه عليه- حيث جاء بالهدى ودين الحق الذي استنارت به القلوب، وأبصرت به الأعين، وأنصتت به الأذان لما فيه الهُدى والصلاح والاستقامة.


التعليقات