شرح العقيدة الواسطية

من 1439-02-06 وحتى 1440-12-06
مشاركة هذه الفقرة

أركان الإيمان

فصل: السنة تفسر القرآن وتبينه

فصل: في قرب الله تعالى وإجابته وأن ذلك لا ينافي علوه

فصل: في الإيمان بأن القرآن كلام الله حقيقة

فصل: في الإيمان بأن المؤمنين يرون الله يوم القيامة

فصل: الإيمان باليوم الآخر

فصل: طريقة أهل السنة العملية

عدد المشاهدات : 336
الجمعة 10 محرم 1440هـ - الموافق 21 سبتمبر 2018 م

-شفاعة-النبي-فيمن-استحق-دخول-النار

"وأما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار ألا يدخلها ويشفع فيمن دخلها أن يخرج منها"

إذًا عندنا الآن الثالث من الشفاعات التي ذكرها المؤلف، وهي للنبي –صلى الله عليه وسلم- وبقية من يأذن الله تعالى له من الشفاعة من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

هذه الشفاعة نوعان:

الأولى: قال: "فيشفع فيمن استحق النار" أي يطلب من الله –عز وجل- الصفح والتجاوز والعفو عمن استحق النار وذلك أن الناس في الحساب توزن حسناتهم وسيئاتهم فمن رجحت حسناته على سيئاته نجا أسال الله لي ولكم النجاة، من رجحت حسناته على سيئاته فاز ونجا.

ثم يبقى بعد ذلك صنفان من الناس:

من تساوت حسناتهم وسيئاتهم.

والصنف الثاني من رجحت سيئاته على حسناته فهؤلاء يستحقون النار؛ يعني قام فيهم السبب الذي يوجب أن يدخلوا النار حتى يطهروا فيشفع فيهم الشافعون، وعلى رأسهم سيد النبيين والشافعين النبي –صلى الله عليه وسلم- فيُشَفِّعُ الله من يشاء منهم فيمن شاء، وهذه الشفاعة هي شفاعته في أهل الكبائر –صلى الله عليه وسلم-.

أدلة الشفاعة في أهل الكبائر:

والشفاعة في أهل الكبائر دل عليها الكتاب والسنة وأجمع عليها سلف الأمة.

طوائف أنكرت الشفاعة في أهل الكبائر:

وخالف في ذلك ثلاث طوائف، الخوارج والمعتزلة هؤلاء ينفون هذا النوع من الشفاعة ويقولون من دخل النار فلا يخرج منها، فكذبوا النصوص التي فيها شفاعة النبي –صلى الله عليه وسلم- وشفاعة الشافعين فيمن استحق النار أو دخلها.

الصنف الثالث ممن ينكر الشفاعة هم غلاة المرجئة وهم الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية فهؤلاء يقولون لا حاجة للشفاعة لأن المعاصي لا تضر أصحابها، وهؤلاء أيضًا خالفوا ما جاءت به الأدلة من الكتاب والسنة وضل الطريق في نفي ما أثبتته الأدلة من الشفاعة فيمن استحق النار ألا يدخلها.

وأما النوع الثاني من الشفاعة: التي ذكرها المؤلف في هذا الصنف الثالث فهي شفاعة في قوم دخلوا النار أن يخرجوا منها عندنا الآن من استحق النار قد يمن الله عليه بمنع الدخول بالشفاعة، فيشفع له بفضل الله وكرمه فلا يدخل النار.

فمن استحق النار ودخلها أيضًا على حالي:

منهم من يجازي بعمله،

ومنهم من يأذن الله للشافعين أن يشفعوا له، وهذه ليست خاصة بالنبي –صلى الله عليه وسلم- بل هي عامة في كل من يشفع من أهل الإيمان، من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، هؤلاء كلهم يشفعون في قوم دخلوا النار أن يخرجوا منها.

دليل ذلك ما جاء أن أهل الإيمان إذا أذن لهم في دخول الجنة قالوا لربهم إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا لا نراهم فيقول الله –عز وجل-: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم من النار وهذه شفاعة من أهل الإيمان لإخوانهم الذين استحقوا النار بسبب ما كان من سيء الأعمال.


 

هذه الشفاعة نوعان:

الأولى: قال: "فيشفع فيمن استحق النار" أي يطلب من الله –عز وجل- الصفح والتجاوز والعفو عمن استحق النار وذلك أن الناس في الحساب توزن حسناتهم وسيئاتهم فمن رجحت حسناته على سيئاته نجا أسال الله لي ولكم النجاة، من رجحت حسناته على سيئاته فاز ونجا.

ثم يبقى بعد ذلك صنفان من الناس:

من تساوت حسناتهم وسيئاتهم.

والصنف الثاني من رجحت سيئاته على حسناته فهؤلاء يستحقون النار؛ يعني قام فيهم السبب الذي يوجب أن يدخلوا النار حتى يطهروا فيشفع فيهم الشافعون، وعلى رأسهم سيد النبيين والشافعين النبي –صلى الله عليه وسلم- فيُشَفِّعُ الله من يشاء منهم فيمن شاء، وهذه الشفاعة هي شفاعته في أهل الكبائر –صلى الله عليه وسلم-.

أدلة الشفاعة في أهل الكبائر:

والشفاعة في أهل الكبائر دل عليها الكتاب والسنة وأجمع عليها سلف الأمة.

طوائف أنكرت الشفاعة في أهل الكبائر:

وخالف في ذلك ثلاث طوائف، الخوارج والمعتزلة هؤلاء ينفون هذا النوع من الشفاعة ويقولون من دخل النار فلا يخرج منها، فكذبوا النصوص التي فيها شفاعة النبي –صلى الله عليه وسلم- وشفاعة الشافعين فيمن استحق النار أو دخلها.

الصنف الثالث ممن ينكر الشفاعة هم غلاة المرجئة وهم الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية فهؤلاء يقولون لا حاجة للشفاعة لأن المعاصي لا تضر أصحابها، وهؤلاء أيضًا خالفوا ما جاءت به الأدلة من الكتاب والسنة وضل الطريق في نفي ما أثبتته الأدلة من الشفاعة فيمن استحق النار ألا يدخلها.

وأما النوع الثاني من الشفاعة: التي ذكرها المؤلف في هذا الصنف الثالث فهي شفاعة في قوم دخلوا النار أن يخرجوا منها عندنا الآن من استحق النار قد يمن الله عليه بمنع الدخول بالشفاعة، فيشفع له بفضل الله وكرمه فلا يدخل النار.

فمن استحق النار ودخلها أيضًا على حالي:

منهم من يجازي بعمله،

ومنهم من يأذن الله للشافعين أن يشفعوا له، وهذه ليست خاصة بالنبي –صلى الله عليه وسلم- بل هي عامة في كل من يشفع من أهل الإيمان، من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، هؤلاء كلهم يشفعون في قوم دخلوا النار أن يخرجوا منها.

دليل ذلك ما جاء أن أهل الإيمان إذا أذن لهم في دخول الجنة قالوا لربهم إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا لا نراهم فيقول الله –عز وجل-: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم من النار وهذه شفاعة من أهل الإيمان لإخوانهم الذين استحقوا النار بسبب ما كان من سيء الأعمال.


التعليقات