"بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق كما في قول الله تعالى:﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾[النساء: 92]"
فالفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق الذي ليس كاملًا، لأن عندنا إيمان مطلق وهو الكامل، وعندنا مطلق إيمان وهو أصل الإيمان وما يكون من الإيمان في قلب العبد ولو لم يكن كاملًا، فالإيمان المطلق هو الإيمان الكامل ومطلق الإيمان هو أصل الإيمان، فالذي يثبت للفاسق شارب الخمر أو السارق أو الزاني المقترف الكبائر هو مطلق الإيمان، لا الإيمان المطلق.