من وحتى

عداد المشاهدات : 890

التاريخ : 2018-11-04 14:06:33

  

 

"ومنها استقبال القبلة قال تعالى: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [البقرة: 150] "

هذا الشرط الخامس من شروط صحة الصلاة وهو استقبال القبلة، قال –رحمه الله- ومنها استقبال القبلة، واستقبال القبلة أي التوجه إليها والقبلة هي الوجهة تطلق على الوجهة وهي الفعلة من المقابلة كالجلسة من الجلوس وأصل القبلة هي الحال التي يقابل بها الإنسان أو يقابل بها الشخص أو يقابل بها الشيء غيره ولكن أطلقت تجوزًا على الجهة التي يتوجه إليها والمقصود باستقبال القبلة شرعا أن يولي وجهه شطر المسجد الحرام.

واستقبال الكعبة البيت الحرام شرط لصحة الصلاة بالإجماع لا خلاف بين العلماء في ذلك.

    

 

 والأصل فيه قول الله –عز وجل- ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا [البقرة: 142]  وذكر الله تعالى الأمر بالتوجه إلى البيت الحرام في ثلاث مواضع بعد ذلك﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [البقرة: 150] ، ﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة: 144] .

وهذا دليل اشتراط استقبال القبلة في الصلاة، فقوله ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [البقرة: 150]  في أسفارك وهذا عام فول وجهك شطر المسجد الحرام أي جهته ثم خاطب بعدها خطاب النبي على وجه الخصوص خاطب الأمة على وجه العموم قال: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة: 144] .

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق