من وحتى

عداد المشاهدات : 853

التاريخ : 2018-11-04 14:21:53

  

 

 "ومن شروطها النية".

"شروطها" أي من شروط صحة الصلاة فرضا أو نفلًا النية، هذا هو الشرط الخامس من شروط صحة الصلاة، وهو النية.

 والنية لغة: عزم القلب وقصده.

 وفي الاصطلاح: هي العزم على فعل الشيء تقربا إلى الله تعالى.

هذه هي النية المطلوبة في الصلاة، وهي شرط في كل الأعمال، فلا تصلح الأعمال إلا بالنية, ودليل ذلك عموم قول الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة: 5] .

وقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» البخاري (1)، ومسلم (1907). .

    

 

وللنية المشروطة في العبادات ركنان؛ الركن الأول ما يتعلق بالعمل، والثاني ما يتعلق بالمعمول له، وبحث الفقهاء فيما يتعلق بالعمل وذلك بأن ينوي العمل فيميز العبادة عن العادة ويميز أيضًا بين العبادات التي من جنس واحد، فالصلاة الفرض غير صلاة النفل، والفرائض أنواع ولا يميز بين ذلك إلا بالنية.

 

    

 

 ومن مسائل النية أن النية محلها القلب، فلا يحتاج فيها إلى بيان ولا إلى قول، بل هي قصد القلب وإرادته وعزمه، هذا ما ذكره المؤلف –رحمه الله- في هذا الشرط من شروط صحة الصلاة واقتصر على ذلك –رحمه الله-.

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق