من وحتى

عداد المشاهدات : 1187

التاريخ : 2018-11-05 11:49:54

  

 

(ثم يكبر للركوع، ويضع يديه على ركبتيه، ويجعل رأسه حيال ظهره، ويقول سبحان ربي العظيم، ويكرره).

هذا ما يتعلق بما يشرع في ركوعه، فالركوع ركن من أركان الصلاة، لا خلاف بين العلماء أن الركوع ركن من أركان الصلاة.

قال: (يكبر للركوع أي لركوعه، لأجل ركوعه).

وقد ثبت ذلك عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه البخاري(789), ومسلم(392)  وغيره مستفيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، فيكبر حين يقوم ويكبر حين يركع ويقول سمع الله لمن حمد حين يرفع صلى الله عليه وسلم.

 والسنة إذا ركع أن يضع يديه على ركبتيه كما ذكر المصنف رحمه الله، فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في آخر الأمر عنه، في أول الأمر كانوا إذا ركعوا، ضموا يديهم ووضعوها بين أفخاذهم كما جاء ذلك في حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه البخاري(790), ولفظه: مصعب بن سعد، يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله، «فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب» ، فبين رضي الله تعالى عنه أنهم كانوا يفعلونه أولا، فنهاهم عنه صلى الله عليه وسلم، وأمرهم أن يضعوا أيديهم على ركبهم، وقد جاء في صفة الوضع في حديث وائل بن حجر في ما رواه الحاكم بإسناد لا بأس به، أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا ركع فرج بين أصابعه يعني فرقها، وإذا سجد ضم أصابعه حديث(814) ، وسبب التفريج هو التمكن من الركوع.

قال: (ويجعل رأسه حيال ظهره)، يعني على وزن ظهره، فلا يشخصه، أي لا يرفع، ولا يصوبه، أي لا يخفضه، بل يكون على حيال ظهره، كما جاء في وصف ركوع النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عائشة مسلم(498), ولفظه: «وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه ولكن بين ذلك..» .

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق