فقهيات الحج والعمرة

من 2017-07-26 وحتى 2019-09-23
فقرات المساق مناقشات حول المساق إشعارات تعريف بالمساق البث المباشر الاختبار العام الشهادات

عداد المشاهدات : 1521

التاريخ : 2017-07-14 13:10:19

طباعة الصفحة   

يوم عرفة، وهو يوم مشهود، فيه فضائل وهبات، عطايا ومنح، خيرات ومبرات، ليست من غني من أغنياء الدنيا، ولا ملك من ملوكها، إنما ممن بيده ملكوت كل شيء، سبحانه وبحمده.

فلنجتهد في اغتنام لحظات هذا اليوم المبارك، سواء كنا حجاجًا بفعل مشاعر الحج وأنساكه، أو كنا غير حجاج، بالصوم، والدعاء، وسائر التعرض لفضل الله وهباته؛ فإنكم في أيام هي خير أيام الزمان، فـ«مَا مِن أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فيهنَّ أَحَبُّ إلى اللهِ مِن هَذِهِ الأيَّامِ» أخرجه بنحوه البخاري (969).  يعني أيام العشر.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجد فيها، ويجتهد بأنواع من القربات. فلنجد فيها بكل قربة، وأعظم ذلك ذكر الله، الذي به تطمئن القلوب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّحْمِيدِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّهْلِيلِ» أخرجه الإمام أحمد (5446)، والطبراني (11116)، وقال الهيثمي في المجمع (5932): رجاله رجال الصحيح. . فلنجتهد في ذكر الله؛ حجاجًا وغير حجاج.

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق