فقهيات الحج والعمرة

من 2017-07-26 وحتى 2019-09-23
فقرات المساق مناقشات حول المساق إشعارات تعريف بالمساق البث المباشر الاختبار العام الشهادات

عداد المشاهدات : 1836

التاريخ : 2017-07-14 13:15:54


فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم المسير من مزدلفة أردف الفضل بن عباس، وهو ابن عمه، وسار صلوات الله وسلامه عليه إلى مِنى، وكان أول ما صنع أن جاء إلى جمرة العقبة. وجمرة العقبة هي ما يرميه الحجاج من الجمار، وسميت العقبة لأنها كانت في أصل جبل، وهذا في الوضع السابق، إلى آخر القرن الماضي كانت على هذا النحو، كانت في أصل جبل، يعني في أسفل جبل، فكان الناس يرمونها من بطن الوادي، وثمة من يرميها من علو، فيعلو على العقبة ويرميها من فوق.

هذا ما يتعلق بجمرة العقبة التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم في يوم النحر.

النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى منى، وأمر بالتقاط الحصى من الطريق في يوم النحر، وبدأ الأعمال في ذلك اليوم برمي جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة.

وبهذا الرمي يتحلل الحاج التحلل الأول في قول جماعة من أهل العلم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُم كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءُ» أخرجه الإمام أحمد في المسند (2090) من حديث ابن عباس، وله شاهد من حديث أم سلمة صححه الحاكم في المستدرك (1800).  بمعنى أن التحلل الأول حصل، والتحلل الأول يبيح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل شيء إلا ما يتصل بالاستمتاع بالنساء جِماعًا ومباشرةً، فإنه لا يحل إلا بعد الفراغ من بقية أعمال النسك.

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق