فروع الفقه لابن عبدالهادي

من 1439-06-03 وحتى 1440-01-30

عداد المشاهدات : 2631

التاريخ : 2017-05-06 09:15:47

  

قوله رحمه الله: "وكل معصية فيها حدٌّ فلا شيء فيها غيره" أي: أن المعاصي التي حُدِّدت فيها عقوبات فإنه لا يُزاد عليها ولا يُطلب عقوبة زائدة على ما جاء به التحديد الشرعي.

قوله رحمه الله: "وإن كان فيها كفَّارةٌ كوطء الصائم في رمضان، ووطء المُظاهر ونحو ذلك فليس فيها غيرها"؛ لأنَّ الشارع قد بيَّن طريق الافتكاك من تلك المعاصي.

قوله رحمه الله: "وإلا ففيها التعزير" أي: إذا لم يكن في المعصية حدٌّ ولا كفَّارة؛ فإن العقوبة عليها عقوبة تعزيرية.

إذن التعزير هو: عقوبةٌ فيما لا حدَّ فيه ولا كفَّارة، هذا ضابط التعزير؛ فكلُّ معصية لا حدَّ فيها ولا كفّارة فعقوبتها التعزير.

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق