الصوم من صحيح البخاري

من 2017-08-14 وحتى 2019-09-30
فقرات المساق مناقشات حول المساق إشعارات تعريف بالمساق البث المباشر الاختبار العام الشهادات

عداد المشاهدات : 1425

التاريخ : 2017-05-15 13:13:43

طباعة الصفحة   

قوله رحمه الله: "بَابُ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ وَالْإِفْطَارِ" الرخصة في الفطر في السفر في صوم رمضان، ثابتة بنص القرآن ودلت عليها النصوص، وهي محل إجماع في الجملة، على خلاف في مسائل سيأتي الإشارة إلى بعضها.

يقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ البقرة: 184  فجعل الله تعالى السفر عذرًا في ترك الصيام، ففرض الله تعالى عدة من أيام أخر.

واختلف العلماء رحمهم الله في حكم الصوم في السفر، على قولين:

القول الأول: ذهب طائفة من أهل العلم إلى أن الصوم في السفر لا يجوز؛ بناء على أن الواجب في حق المسافر عدة من أيام  أخر، كما دل عليه قوله: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ البقرة: 184.

القول الثاني: وهو قول أكثر العلماء؛ أن السفر رخصة تبيح الفطر، لكن ذلك ليس على وجه الوجوب.

واختلفوا في حكمه؛ فمنهم من قال: الأفضل الصوم، ومنهم من قال: الأفضل الفطر، فهم من حيث الجملة متفقون على أن الفطر في السفر رخصة، وليس لازمًا، واختلفوا في هل الأفضل الفطر أو الأفضل الصوم؟

  

اختبر تحصيلك

يجب تسجيل الدخول اولا لتتمكن من مشاهدة الاختبار التحصيلى

التعليقات


التعليق